أعطوني زراعة أضمن لكم حضارة.. التجربة الإماراتية


أعطوني زراعة أضمن لكم حضارة.. التجربة الإماراتية

حلت الإمارات في المرتبة السادسة عالمياً ضمن أكبر مصدري التمور خلال العام 2018

حيث وصلت صادراتها من التمور إلى 765 مليون درهم، حسب تقرير صادر عن مؤسسة دبي لتنمية الصادرات، مايو الماضي.

وأشار التقرير إلى أن الإمارات تضم 44 مليون شجرة نخيل تنتج 160 نوعاً من التمور، موضحاً أن المغرب يستحوذ على أكثر من 41 في المئة من إجمالي صادرات التمور الإماراتية بقيمة تبلغ نحو 94.5 مليون دولار، فيما تبلغ حصة الهند 29.5 في المئة، وإندونيسيا 11 في المئة، وماليزيا أربعة في المئة، والولايات المتحدة الأمريكية 1.1 في المئة؛ وتتوزع الـ10.5 في المئة المتبقية بقيمة 9.94 مليون دولار أمريكي على بلدان أخرى مثل ألمانيا والسويد والصين.

وذكر تقرير دبي لتنمية الصادرات أن صادرات دولة الإمارات تغطي 12 دولة من إجمالي 100 دولة مستوردة للتمور، داعياً إلى زيادة الاهتمام بأسواق جذابة وكبيرة في أمريكا الشمالية وأوروبا وبعض دول الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن الهند لديها إمكانات استيراد غير مستغلة تزيد عن 332 مليون دولار، والمغرب 121 مليون دولار، وفرنسا 67 مليون دولار، والمملكة المتحدة 40 مليون دولار، بالإضافة إلى العديد من الدول الأخرى.

ماذا يعني هذا؟ يعني أن السوق الخارجي متعطش لاستيراد التمور، وبالرغم من أن مصر احتلت المرتبة الأولى عالميًا كأكبر دولة منتجة للتمور، إلا أنها احتلت المركز الـ11 عالميًا في تصدير التمور.

دعنا نلقي نظرة على تجربة الإمارات في النهوض بزراعة النخيل وإنتاج التمور وغزو العالم بها، لتكون إلهامًا للمترددين في الاستثمار في زراعة النخيل.

“أعطوني زراعة أضمن لكم حضارة”.. كانت هذه كلمات – المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي كلمات توضح النهج الذي اتبعه الرئيس الراحل في النهوض بالزراعة في بلاده وتحديدًا النخيل.

أسس الرئيس الراحل النهضة الزراعية في البلاد على زراعة أشجار النخيل، حول الصحراء إلى جنة وافرة، مما لعب دوراً كبيراً في ازدهار التمور في جميع أنحاء البلاد. وبفضل ذلك باتت الإمارات الدولة الرائدة الأولى في العالم في زراعة التمور، وأصبح هذا القطاع في الوقت الحالي أحد أكثر القطاعات الحيوية المساهمة في النمو الاقتصادي للإمارات.

بالميرا توفر لك الآن فرصة ذهبية للاستثمار في النخيل المنتج لتمور المجدول، أحد أكثر السلع طلبًا في الخارج، بدون أي عناء، فقط كل ما عليك هو الاستثمار بجزء من رأس المال، ولا عليك سوى أن تنتظر عائدًا سنويًا لمدة 50 عام.

شارك المقالة عبر:

اترك ردا