هل الاستثمار في قطاع النخيل والتمور مُجدي اقتصاديًا؟


هل الاستثمار في قطاع النخيل والتمور مُجدي اقتصاديًا؟

يقول هارون الرشيد: “إن كل ذهب وفضة على وجه الأرض لا يبلغان ثمن نخيل البصرة”.

تعكس جملة هارون الرشيد، حاكم بغداد، في عصر ما قبل الميلاد، المكانة الهامة التي تمتع بها نخيل التمور عبر التاريخ، حيث كان عامل العيش الأساسي لأهل مدينة البصرة.

إن الاستثمار في نخلة التمر يؤدي إلى مواجهة التحديات الاقتصادية والبيئية، كون هذه الشجرة تعمل على توفير:

  • إنتاج الغذاء وتحقيق الأمن الغذائي، فالتمور المصدر غذائي عالي القيمة سهل التخزين والنقل والتداول، ويمكن أن تتوفر التمور على مدار العام، تستهلك طازجة أو مصنعة حيث تدخل في العديد من الصناعات، وكذلك الاستخدامات الأخرى لأجزاء النخلة في الصناعات المنزلية والتقليدية.
  • التكيف مع التغيرات المناخية، والمحافظة على البيئة ومكافحة التصحر.
  • محاربة الفقر وتحسين المستوى المعيشي من خلال توفير فرص العمل ومعالجة المشاكل الاجتماعية الناتجة عن البطالة.
  • تحقيق التنمية المتوازنة بين الريف والمدينة.
  • زيادة الدخل الوطني وتنويع مصادر الدخل والمساهمة في توفير العملة الأجنبية من خلال التصدير للدول الخارجية. 
  • توفير فرص العمل.

وإذا نظرنا للاستثمار في التمور، وتمور المجدول تحديدًا، سنجد أنه يعود بالمنفعه على أصحاب رؤوس الأموال، وعلى الدولة أو المنطقة المستثمرة للمجدول ككل:

  • الأولى أن أموالها ثابتة لا تتأثر بتقلبات السوق.
  • الثانية أن أهلها لا تنالهم المجاعة.
  • الثالثة أن أهلها لا يحتاجون إلى التنقل في الأوطان.

لا داعي للقلق من الاستثمار. بالميرا هو استثمار مُقدمٌ لك على طبق من ذهب، برأس مال بسيط وعوائد مضمونة.

شارك المقالة عبر:

اترك ردا