كيف نتصدى لمشكلات زراعة النخيل وإنتاج التمور؟


كيف نتصدى لمشكلات زراعة النخيل وإنتاج التمور؟

لا تخلو أي عملية زراعية من بعض المشكلات التي قد تعكر صفو النمو والإنتاج، إلا لو تم التصدي لها بالشكل العلمي الصحيح.

إذا تحدثنا على زراعة النخيل وإنتاج التمور، فهي قد تواجه بعض المشاكل مثل الآتي:

  • انتشار الأمراض والحشرات والآفات.
  • اتباع الوسائل التقليدية في الحصاد.
  • ضعف عمليات الخدمة ما بعد الجني خاصة التداول والخزن، الأمر الذي يقلل من القيمة التسويقية للثمار.
  • عدم وجود كادر فني مؤهل وكادر إرشادي يتعامل مع عمليات الخدمة المختلفة بالطرق الصحيحة.
  • انعدام برامج المكافحة المتكاملة للحشرات والأمراض.

ولكي ينجح استثمارك، يجب أن تدرس المخاطر المحيطة به جيدًا، وتضع خطة للتعامل معها، وهذا بالضبط ما قمنا به في بالميرا، حيث يتم استخدام أحدث تقنية في الزراعة والحصاد، مع مراعاة معايير الجودة الإنتاجية.

تتضمن معاييرنا في بالميرا تدريب العاملين بالأرض على تأدية عملهم بطريقة أسرع وأسهل وأكثر كفاءة من غيرهم، ما يساعدنا على توفير الكثير من الوقت والجهد. 

فإذا تدرب مجموعة من العمال على جني محصول معين وتعبئته في صناديق أو سلال بطريقة فنية معينة، فإن كمية المحصول سوف تزيد وذلك نتيجة تنظيم العمل وحركات العمّال التي تؤدي إلى تنظيم الوقت وتوفيره.

كما أن نوعية المحصول قد تكون أفضل لأن جزء منه يتعرض للتلف إذا كانت حركات اليد والجسم تحدث بشكل غير سليم، كذلك إضاعة الكثير من الوقت بسبب عدم تنظيم العمال في السير والحركة.

ومن أمثلة النواحي الفنية الأخرى هي ضبط مواعيد الري ومعرفة هذه المواعيد لكل محصول، ومعرفة كمية المياه التي يحتاجها النبات ونوع التربة وطرق تهيئة التربة لكل محصول، كتنظيم المسافات بين النباتات ومراعاة سعة التفريع للنبتة لكل نوع من أنواع المحصول عند تحديد المسافات بين الشتلات أو البذور لتتمكن النبتة من الحصول على أشعة الشمس الكافية.

ومن أمثلة المعرفة الزراعية العلمية التي تتطلبها الزراعة ويجب على المنتج الزراعي معرفتها هي معرفة أنواع الحشرات التي تصيب كل محصول وأنسب الطرق والأوقات لمكافحتها ولوقاية المزروعات منها ومكافحة الأدغال والقيام بعمليات التعشيب ومعرفة الأمراض وطرق معالجتها، واختيار الدورة الزراعية المناسبة. 

نحن نقوم بكل ذلك وأكثر في مشروع بالميرا، لكي نضمن أعلى جودة وأكبر إنتاجية. 

راسلنا للاستفسارات.

شارك المقالة عبر:

اترك ردا