شركة بالميرا للاستثمار الزراعي

بدأت شركة «بالميرا» في جنة صحراء مصر الغربية «واحة سيوة» الغنية بالثروات الطبيعية الفريدة والتي صنعت منها وجهة استثمارية عالمية وخاصة في قطاع زراعة النخيل، وذلك لمناخها الصحراوي الجاف ومخزونها -الأكبر في مصر- من المياه الجوفية والذي يجنبها أي مخاطر تتعلق بمياه الري في المستقبل.

علي مدار السنوات الماضية، عمدت إدارة بالميرا وفريقها من خبراء الاستثمار وتطوير الأعمال إلى متابعة وتحليل الوضع الاقتصادي عن كثب، من أجل الحصول على رؤية واضحة للسوق في شتى قطاعات الأعمال، وتحديد حركة العرض والطلب الخاصة بمختلف السلع، وبعد الوقوف على التحديات والعقبات التي تواجه الأفراد، قمنا بتوفير فرصة استثمار مدروسة تم تطويرها وهيكلتها لتواكب الأزمة الاقتصادية الراهنة، وتلبي احتياجات الراغبين في الاستثمار، وتناسب مختلف احجام المستثمرين.

لماذا الاستثمار الزراعي؟

  1. استثمار الأزمات كما يطلق عليه خبراء الاقتصاد، فهو نوع الاستثمار الوحيد الذي يصمد في وجه مختلف الاضطرابات الاقتصادية من تضخم أو ركود، كذلك الأزمات العالمية من حروب أو صراعات دولية حيث تتجه الحكومات إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي من السلع الغذائية لتحقيق الأمن الغذائي لشعوبها في تلك الأوقات، مما ينعش القطاع الزراعي ويجذب إليه المستثمرين.
  2. استثمار آمن ذو مخاطر محدودة وأعلي نسبة عائد على الاستثمار(ROI)

لماذا الاستثمار الزراعي التشاركي؟

على الرغم من تفوق الاستثمار الزراعي على قطاعات الاستثمار الأخرى، إلا أنه يتطلب العديد من المقومات التي يصعب على الأفراد توفيرها من:

  • توفير أرض وتجهيزها حتي تكون صالحة لتنفيذ المشروع 
  • تقنين وضع الأرض وفقا لقوانين الاستصلاح الزراعي المصري واستخراج مختلف التراخيص
  • إنشاء بنية تحتية لتوفير مصدر ري دائم ومصدر طاقة نظيفة
  • توفير عنصر بشري خبير لتنفيذ المشروع والقيام بالعمليات الفنية
  • تكوين شبكة علاقات للقيام ببيع الإنتاج وتحقيق الربح

 

لذلك تم تطوير مبدأ التشاركية في الاستثمار الزراعي، حيث يتولى كافة الجوانب القانونية والإدارية والفنية كيان ذو خبرة وقدرة على تنفيذ مشروعات على نطاق واسع، ويتيح الفرصة للمستثمرين للمشاركة برأس المال فقط دون تكبد أي عناء أو مسؤولية تشغيل المشروع.